Vol. 2 · p. 444408 / 963
منه : قد غَثَا الوادي يَغْثُو غَثْواً. الأحمر: جَفَأَ الوادي يَجْفَأُ جَفْأَ إذا رمى بِالزَّبَدِ والْقَذَرِ والْقَمْشِ ، واسم ذلك الزَّبَدِ الْجُفَاءُ ممدود ، قال اللّه ﵎: ﴿فَأَمَّا اَلزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً﴾ . وقال الأحمر :
والْقِدْرُ مثل ذلك إذا غَلَتْ. غيره : أصابتنا طُحْمَةُ السَّيْلِ، وطَحْمَةُ السّيل يعني دُفعته. عن الأصمعي: سَيْلٌ جُحَافٌ وجُرَافٌ وهو الذي يذهب بكلّ شيء ومنه قول امرئ القيس: [متقارب]
لَهَا عَجُزٌ كَصَفَاةِ الْمَسِي … لِ أَبْرَزَ عَنْهَا الْجُحَافُ الْمُضِرْ
الأصمعي : والأَتِيُّ جدول يُؤَتِّيهِ الرّجل إلى أرضه يقال: جاءنا سَيْل أَتِيٌّ وأَتَاوِيٌّ، والأَتَاوِيُّ كذلك الرّجل الغريب. وقال غيره: التَيَّارُ المَوْجُ، قال عديّ بن زيد: [بسيط]
كَالْبَحْرِ يَقْذِفُ بِالتَيَّارِ تَيَّارَا
والآذِيُّ الْمَوْجُ أيضا وجمعه أَوَاذِيُّ. والْغَوَارِبُ من الماء أعاليه شُبِّهَ بغوارب السَّنَامِ . والْعُبَابُ معظم السيل وارتفاعه وكثرته. والزَّخْرُ مَدُّ