Vol. 2 · p. 426390 / 963
الإِعْلِيطُ والسِّنْفُ شيء يشبه أذن الْفَرَسِ، وهو شبيه الْبَاقِلَى ، ينشقّ فيخرج حبّه ويبقى الوعاء خاليا، قال امرؤ القيس:
[متقارب]
لَهَا أُذُنٌ حَشْرَةٌ مَشْرَةٌ … كَإِعْلِيطِ مَرْخٍ إِذَا مَا صَفِرْ
عن أبي عمرو: أَمْصَخَ الثُّمَامُ خرجت أَمَاصِيخُهُ واحدته أُمْصُوخَةٌ.
وَأَحْجَنَ خرجت حَجَنَتُهُ وكلاهما خُوصُ الثُّمَامِ. عن أبي عمرو: إذا مُطِرَ الْعَرْفَجُ ولان عوده قلت: ثَقَبَ عودُه، فإذا اسودّ شيئا قيل: قد أقْمَل لأنّه يُشبّه ما خرج منه بالْقَمْلِ، فإذا زاد قليلا قيل:
قد ارْقَاطَّ، فإذا زاد قليلا آخر قيل: أَدْبَى لأنّه يُشبّه بالدَّبَى وهو حينئذ يصلح أن يُؤكل، فإذا تمّت خُوصَتُهُ قيل: قد أَخْوَصَ.
بَابُ نُعُوتِ الأَشْجَارِ فِي وَرَقِهَا وَالْتِفَافِهَا
أبو عمرو: شجرة فَنْوَاءُ ذات أَفْنَانٍ. قال أبو عبيد: كان ينبغي أن تكون فَنَّاءَ في التّقدير [ولكن هكذا قال] . أبو عمرو : شجرة قَنْوَاءُ طويلة. قال : الكسائي: شجرة مَرْدَاءُ، وغصنٌ أمردُ لا ورقَ عليهما.