Vol. 1 · p. 361343 / 963
ليتبعوك. أُقْحِمَ أهل البادية إذا أجْدَبُوا . وقال أبو عمرو: هَلْهَلْتُ أدركه أي كدتُ أدركه. ثَلَبْتُ الرجل طَرَدْتُهُ ، [وثَلَبْتُهُ إذا عبته وطَعَنْتُ في حسبه] . أبو زيد: رَمَيْتُهُ بِصِمَاتِهِ وسِكَاتِهِ أيْ بِما صَمَتَ منه وسكت ، وهي الصُّمْتَةُ، والسُّكْتَةُ كلّ شْيءٍ أسكتّ به صبيّا أو غيره أتَيْتُ فلانا ثم رجعتُ على حَافِرَتِي أي في طريقي الذي أصْعَدْتُ فيه خاصّة.
الكسائي في الحَافِرَةِ مثله. وقال: النَّقْدُ عند الحافرة أي عند أوّل كلمةٍ. آزَيْتُ على صَنِيعُ فلان إيزَاءًا أضعفتُ عليه وأنشد لرؤبة في آزَيْتُ : [رجز]
تَغْرِفُ مِنْ ذِي غَيِّثٍ وَتُؤْزِي
أي تُفْضِلُ عليه. تَقَادَعَ القومُ تَقَادُعًا وتَعَادَوْا تَعَادِيًا معناهما أن يموت بعضهم في إثر بعض وأنشد: [طويل]
فَمَا لَكِ مِنْ أرْوَى تَعَادَيْتِ بِالْعَمَى … وَلَاقَيْتِ كَلاَّبًا مُطِلاًّ وَرَامِيًا
والأَرْوَى جماعة الأَرْوِيَةِ. أثَفْتُ الرّجل آثِفُهُ أثْفًا أيْ تبعته، والآثِفُ التّابعُ. بُعْتُ الحَبْلَ أبُوعُهُ بَوْعًا إذا مددت يديْك معه حتى يصير