Vol. 1 · p. 347329 / 963
قال : لمّا قدمنا الشّام وجدنا مَرَافِقَهُمْ قد اسْتُقْبِلَ بها القِبلةُ، فكنا نَتَحَرَّفُ ونستغفر اللّه. اليزيدي: أَرْجَعَ الرّجل من الرَّجِيعِ. أبو عمرو والأموي: الدَّبُوقَاءُ الْعَذِرَةُ وهو قول رؤبة: [رجز]
لَوْلَا دَبُوقَاءَ اسْتِهِ لَمْ يَبْطَغِ
قَالَا : يعني يَتَلَطّخُ بالعَذِرَةِ وقد بَطِغَ. قال الأموي: وبَدِغَ مثله.
والحَشُّ البستانُ، وإنّما سُمّي المُتوضّأُ حَشًّا لأنهم كانوا يَتَغَوَّطُونَ في البستان، فيقولون ذهبت إلى الْحَشِّ وجمعه حِشَّانٌ وحِشَاشٌ ومنه
حديث طلحة : «إنّهم أدْخَلُونِي الحَشَّ وَقَرَّبُوا فوضوعوا اللُّجَّ على قَفَيَّ». يقال حَشُّ وحُشٌّ.