Vol. 1 · p. 340322 / 963
بَابُ ما تفعلُ القدرُ
الأصمعي: أرَتِ القِدْرُ تَأْرِي أَرْيًا إذا احترقتْ ولَصِقَ بها الشيء. أبو زيد والكسائي مثله. وشَاطَتِ القدرُ تَشِيطُ مثله، وأشَطْتُهَا أنا إشَاطَةً. [قال أبو عبيد: ومنه شَاطَ دمُ فلانٍ أي ذهب وأشَاطَ بدمه وأشَطْتُهُ أنا] ، [قال الأعشى: [بسيط]
وَقَدْ يَشِيطُ على أرْمَاحِنَا البَطَلُ]
أبو زيد: قَرَرْتُ القدرَ أقُرُّهَا إذا أفرغتُ ما فيها من الطبيخ ثم صَبَبْت فيها ماء باردًا كيلا تحترق، واسم ذلك الماء القَرَارَةُ والقُرَارَةُ [والقُرَرَةُ] قال: وحكى الفراء عن الكسائي: هي القُرَرَةُ. [قال أبو عبيد: فاختلفتُ أنا والفراء فقال هو: قُرَرَةٌ وقلتُ أنا: قُرُرَةٌ] .
الكسائي: يقال للذي يَلتزقُ في أسفل القدر القُرَارَةُ. أبو زيد: كَتَّتِ القدرُ تَكِتُّ كَتِيتًا إذا غَلَتْ، وكذلك الجَرَّةُ وغيرها. الكسائي: فإذا حانَ أن تدركَ قيل: ضَرَّعْتُ تَضْرِيعًا. غيره: الحُمَمَ الفحمُ واحدته حُمَمَةٌ.
والعُقْبَةُ الشيء من المرق يردّه مُستعيرِ القدرِ إذا ردّها فيها ، قال الكميت: