Vol. 1 · p. 310293 / 963
وأمّا الْجَائِفَةُ فقد تكون التي تُخالطُ الجوف والتي تنفذ أيضًا. غيره:
الْمَشْقُ الطعن الخفيف. والمُدَاعَسَةُ المُطَاعَنَةُ، والنَّدْسُ الطَّعْنُ، قال الكميت: [طويل]
وَنَحْنُ صَبَحْنَا آل نَجْرَان غَارَةً … تَمِيمَ بْنَ مُرٍّ وَالرِّمَاحُ النَّوَادِسَا
والغَمُوسُ الطعنةُ النافذة، قال أبو زبيد : [خفيف]
ثُمَّ أَنْقَدْتَهُ وَنَفَّسْتُ عَنْهُ … بِغَمُوسٍ أوْ طَعْنَةٍ أُخْدُودِ
أبو عمرو: الصَّرَدُ الطَّعنُ النافذُ، وقد صَرِدَ السهمُ يصردُ وأنا أَصْرَدْتُهُ، أي نفذ وأَنْفَذْتُهُ . [وقال اللّعين المنقري لجرير والفرزدق: [وافر]
فَمَا بُقْيَا عَلَيَّ تَرَكْتُمَانِي … وَلَكِنْ خِفْتُمَا صَرَدَ النِّبَالِ
يقول هذا البيت لجرير والفرزدق جميعا] . الأصمعي : الطّعنُ الشَّزْرُ ما طعنت عن يمينك وشِمالك. واليَسْرُ ما كان حِذَاءَ وَجْهِكَ. غيره:
السُلْكَى المستقيمةُ. والمَخْلُوجَةُ التي في جانبٍ، ورُوي عن أبي عمرو بن العلاء أنَّهُ قال: ذهب من كان يحسن هذا الكلام.