Vol. 1 · p. 4029 / 963
وقال الأحمر: عَسَتْ يده تَعْسُو عُسُوًّا إذا غَلُظَتْ من العمل. وقال أبو زيد: أكْنَبَتْ يَدُهُ فهي مُكْنِبَةٌ وَثَفِنَتْ ثَفَنًا كذلك أيضا. فإذا كان بين الجلد واللحم مَاءٌ قيل مَجِلَتْ تَمْجَلُ ومَجَلَتْ تَمْجُلُ لغتان، قال أبو عبيد: ومَجِلَتْ بالكسر أجود . ونَفِطَتْ تَنْفَطُ نَفَطًا ونَفْطًا ونَفِيطًا. الفراء : رجل مَكْبُونُ الأصَابعِ مثلُ الشَّثْنِ. وقال الأصمعي: يقال: أخذه الذُّبَاحُ وهو تَحَزُّزٌ وتَشَقُّقٌ بين أصابع الصبيان من التراب. وقال: مَشِظَتْ يَدُهُ تَمْشَظُ مَشَظًا وذلك أن يمسّ الشوكَ أو الجذعَ فيدخل منه في يده .
وقال الأحمر: المَلَاغِمُ ما حول الفَمِ ومنه قيل تَلَغَّمْتُ بالطّيب إذا جعلته هناك. والحِثْرِمَةُ الدائرة التي تحت الأنف في وسط الشَّفَةِ العليا. وقال الأصمعي: هي النَّقِرَةُ من الإنسان ومن البعير النِّعْوُ. أبو عمرو : وهي العَرْثَمَةُ أيضا. الأحمر: بأسنانه طَلِيٌّ وطَلْيَانٌ وقد طَلِيَ فُوهُ يَطْلَى طَلًى منقوص وهو القَلَحُ. وقال أبو عمرو: والطُّرامَةُ الخضرة على الإنسان وقد أطْرَمَتْ أسنانُهُ إطْرَامًا، والقَلَحُ الصُّفْرَةُ. وقال أبو زيد والأصمعي: نَقِدَ الضِّرْسُ نَقَدًا إذا اِئْتَكَلَ وتكسّر. وقال الأحمر: مثله.