Vol. 1 · p. 223209 / 963
بَابُ عُيُوبِ اللّبَنِ
قال الأصمعي: الْخَرَطُ [من اللّبن] أن يصيب الضَّرْعَ عَيْنٌ، أو تَرْبِصَ الشّاة، أو تَبْرُكَ النّاقةُ [على ندًى] فيخرُجَ اللّبن متعقّدًا كأنّه قِطَعُ الأَوْتَارِ، ويخرج منه ماءٌ أصفرُ. يقال: أَخْرَطَتِ الشّاةُ والنّاقةُ فهي مُخْرِطٌ والجمع مَخَارِيطُ، فإذا كان [ذلك] عادة لها فهي مِخْرَاطٌ. فإذا احمرّ اللّبن ولم يُخرِطْ فهي مُمْغِرٌ ومُنْغِرٌ. فإذا كان [ذلك] عادة لها فهي مِمْغَارٌ ومِنْغَارٌ.
بَابُ الزُّبْدِ يُذَابُ لِلسَّمَنِ
قال أبو زيد : الزُّبْدُ حين يجعل في الْبُرْمَةِ ليطبخ سمنا فهو الإذْوَابُ (٣) وَالإذْوَابَةُ. فإذا جَادَ وخَلُصَ اللّبن من الثُّفْلِ فذلك اللّبن الأَثْرُ والإخْلَاصُ. والثُّفْلُ أن يكون أسفل هو الخُلُوصُ . [أبو زيد] : وإن