Vol. 1 · p. 221207 / 963
والسَّمَارُ مثل السَّجَاجِ. وقال الكسائي: يقال منه: سَمَرْتُ اللّبن، ومن الضَّيَاحِ ضَيَّحْتُهُ . وقال أبو زيد: والْخَضَارُ من اللّبن مثل السَّمَارِ والسَّجَاجِ، والْمَهْوُ منه الرقيقُ الكثير الماء، وقد مَهُوَ مَهَاوَةً.
وقال الفراء: الْمَسْجُورُ الذي ماؤه أكثر من لبنه. وقال الأموي: والنَّسْ ءُ مثله، وأنشدنا لعروة بن الورد: [وافر]
سَقَوْنِي النَّسْ ءَ ثُمَّ تَكَنَّفُونِي … عُدَاةَ اللَّهِ مِنْ كَذِبٍ وَزُورِ
بَابُ رَغْوَةِ اللَّبَنِ وَدُوَايَتِهِ
قال أبو زيد: الثُّمَالَةُ من اللّبن رُغْوَتُهُ. وقال أبو عبيدة:
والْحُبَابُ ما اجتمع من ألبان الإبل خاصّة فصار كأنّه زبد. قال: وليس للإبل زُبْدٌ ، إنّما هو شيء يجتمع فيصير كأنّه زبد. وقال