Vol. 1 · p. 186173 / 963
أي أنّها خالصة اللّون لا يُحْلَفُ عليها [أي] أنّها ليست كذلك. وقال الأحمر : المَنْجُوبُ الجلد المدبوغ بالنَّجَبِ وهو لِحَاءُ الشجر. غيره: الجلدُ المُقَرْنَى المدبوغ بالقَرْنُوَةِ وهو نبتٌ. والمَأْرُوطُ المدبوغ بالأَرْطَى. والجلد أوّل ما يدبغ فهو مَنِيئَةٌ مثال فعلية، ثمّ أَفِيقٌ ثمّ يكون أَدِيمًا ويقال منه : مَنَأْتُهُ وأَفَقْتُهُ مثال فَعَلْتُهُ .
الأصمعي والكسائي: المَنِيئَةُ المَدْبَغَةُ. قال أبو عمرو: الجلد المَسْلُومُ المدبوغ بالسَّلَمِ. والنِّصَاحَاتُ الجلود، قال الأعشى:
[رمل]
فَتَرَى القَوْمَ نَشَاوَى كُلَّهُمْ … مِثْلَمَا مُدَّتْ نِصَاحَاتُ الرُّبَحْ
والقُطُوطُ الصِّكَاكُ، قال الأعشى: [طويل]
وَلَا المَلِكُ النُّعْمَانُ يوم لَقِيتُهُ … بِغِبْطَتِهِ يُعْطِي القُطُوطَ وَيَأْفِقُ