Vol. 1 · p. 184171 / 963
أو صُوفُهُ أو وَبَرُهُ فهو أَدِيمٌ مُصْحَبٌ. الأصمعي وأبو عبيدة: فإن كان الجلدُ أبيض فهو القضِيمُ، ومنه قول النابغة: [طويل]
كَأنَّ مَجَرَّ الرَّامِسَاتِ ذُيُولَهَا … عَلَيْهِ قَضِيمٌ نَمَّقَتْهُ الصَّوانِعُ
قال أبو عمرو: وإن كان أسود فهو الأَرَنْدَجُ بفتح الألف.
الأصمعي: ما قُشِر عن الجلد فهو الحُلَاءَةُ مثال فعالة ، يقال منه:
حَلأْتُ الجلدَ إذا قشرته. أبو عمرو: السَّلْفُ بجزم اللام الجِرَابُ وجمعه سُلُوفٌ. الأصمعي: السِّبْتُ المَدْبُوغُ. غيره: المَقْرُوظُ ما دُبغَ بالقَرَظِ.
والمُهْرَقُ الصحيفةُ. والمِبْنَاةُ العَيْبَةُ؛ قال النابغة: [طويل]
عَلَى ظَهْرِ مِبْنَاةٍ حَدِيدٍ سُيُورُهَا … يَطُوفُ بِهَا وَسْطَ اللَّطِيمَةِ بَايِعُ
اللَّطيمَةُ سوقٌ يُباع فيها المسك . الأصمعي [وأبو عبيدة] :
المِبْنَاةُ النِّطَعُ. الأصمعي: الجَلَدُ أن يُسْلَخَ جِلْدُ البعير أو غيره فيلبسه غيره من الدواب، قال العجاج يصف الأسد: