Vol. 1 · p. 163151 / 963
الطّيب وقد فَغَمَتْنِي إذا سدّت خياشيمي . الفرّاء: الشَّذَى شدّة ذكاء الرّيح، وأنشدنا: [للعجير السلولي] : [طويل]
إذَا مَا مَشَتْ نَادَى بِمَا فِي ثِيَابِهَا … ذَكِيُّ الشَّذَى وَالْمَنْدَلِيُّ الْمُطَيَّرُ
أبو زيد: نُشِقْتُ من الرّجل ريحًا طيّبة أَنْشَقُ نَشْقًا وَنَشِيتُ منه أَنْشِي نِشْوَةً. وقال أبو عمرو: السَّعِيطُ الرّيحُ من الخمر وغيرها من كلّ شيء . غيره : الْقُطْرُ الْعُودُ الذي يُتَبَخَّرُ به. [اللَّطِيمَةُ المِسْكُ ولا يقال للمسك اللّطيمة إلاّ أن تكون في العِيرِ] . والْحُصُّ الْوَرْسُ والأَهْضَامُ البَخُورُ واحدها هَضْمَةٌ . قال الأعشى :
[خفيف]
وَإذَا مَا الدُّخَانُ شُبِّهَ بِالأُ … نُفِ يَوْمًا بِشَتْوَةٍ أَهْضَامَا
يعني من شدّة الزمان . والنَّشْرُ الرّيح. والْعَمَارُ الآسُ، منه قول الأعشى: