Vol. 1 · p. 162150 / 963
بَابُ نُعُوتِ الطِّيبِ لِلنِّسَاءِ وغَيْرِهِنَّ
أبو عمرو : الْجَادِيُّ الزَّعْفَرَانُ والْمَرْدَقُوشُ هو أيضا وقال أبو عبيد : الْعَبِيرُ عند أهلِ الجاهليّة الزعفرانُ. أبو عمرو:
الْيَلَنْجُوجُ والأَلَنْجُوجُ لغتان وهما العُودُ والْجِسادُ. الكسائي: الْكَافُورُ هو الذي يُجْعل في الطّيب، وكذلك طَلْعُ النّخلِ، وقال: وواحد أفواه الطّيب فُوهٌ [كما ترى] . عن أبي عمرو : الصِّوَارُ القليلُ من المِسْكِ، والْجَسَدُ والْجِسَادُ الزعفران، ومنه قيل للثوب: مُجْسَدٌ إذا صبغ بالزعفران [أبو عمرو] : والأَهْضَامُ البَخُورُ واحدتها هَضْمَةٌ [وغيره يقول هَضْمٌ] . وقال أبو زيد: وَجَدْتُ خَمَرَة الطّيبِ بفتح الخاء والميم يعني ريحه. أبو عبيد: يقال بجزم الميم أيضا يعني ريحه . وقال الأصمعي: وجدت فَوْغَةَ الطّيبِ وفَغْمَةَ