Vol. 1 · p. 129118 / 963
بَابُ النَّسَبِ فِي الْممَالِيكِ
قال الأموي: الْهَجِينُ الذي وَلَدَتْهُ أَمَةٌ، فإن ولدته أَمَتَانِ أو ثلاثٌ فهو الْمُكَرْكِسُ، فإن أَحْدَقَتْ به الإمَاءُ من كلّ وجهٍ فهو مَحْيُوسٌ لأنّه يُشَبَّهُ بِالْحِيسِ وهو يُخْلَطُ خَلْطًا شديدا. الكسائي: الْعَبْدُ الْقِنُّ الَّذي مُلِكَ هو وأبواه، ويقال: هذا عَبْدُ مَمْلَكَةٍ وهو الَّذِي سُبِيَ ولم يُمْلَكْ أبواهُ. ويقال: مَمْلُكَةٍ بالضّمّ أيضا [ … الذي أبوه مولى وأمّه عربية] .
بَابُ أَسْمَاءِ الْقَرَابَةِ فِي النَّسَبِ وَالادِّعَاءِ
أبو زيد: يقال لي فيهم حَوْبَةٌ إذا كانت قَرَابَةٌ من قِبَلِ الأمّ، وكذلك كلّ ذي رَحِمٍ مَحْرَمٍ، ويقال: بينهم شُبْكَةُ نَسَبٍ. الفرّاء: رجل مخضرمُ الْحُسَبِ وهو الدَّعِيُّ. ولَحْمٌ مُخَضْرَمٌ لا يدرى أَمِنْ ذكرٍ هو أم من أنثى. غيره: يقال : فلان مُصْهِرٌ بنا وهو من القرابة. قال زهير:
[بسيط]
قَوْدُ الْجِيَادِ وَإصْهَارُ الْمُلُوكِ وَصَبْ … رٌ فِي مَوَاطِنَ لَوْ كَانُوا بِهَا سَئِمُوا