Vol. 2 · p. 134737 / 2,467
الرُّخصة التي أرْخص (١) الله لكم فاقْبَلوها. رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن.
٥ - وعنْ عبد الله بن عمرو ﵄ قال: سار رسول الله ﷺ، فنزل بأصحابه، وإذا ناس قدْ جعلوا عريشاً على صاحبهمْ وهو صائم فمرَّ به رسول الله ﷺ فقال: ما شأن صاحبكم، أوجعٌ؟ قالوا: يا رسول الله، ولكنَّه صائم، وذلك في يومٍ حرورٍ، فقال رسول الله ﷺ لا برَّ أنْ يُصام في سفرٍ. رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح.
٦ - وعنْ كعْبِ بن عاصمٍ الأشعريِّ ﵁ قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: ليْس من البرِّ الصِّيام في السَّفر. رواه النسائي وابن ماجه بإسناد صحيح، وهو عند أحمد بلفظ:
ليْسَ من أمْ برِّ أمْ صيامُ في أم سفر، ورجال رجال الصحيح.
٧ - وعنْ عبد الله بن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: صائم رمضان في السَّفر كالمفطر في الحضرِ (٢). رواه ابن ماجه مرفوعا هكذا والنسائي بإسناد حسن إلا أنه قال: كان يقال: الصِّيام في السَّفر كالإفطار في الحضر.
وفي روايةٍ: الصائم في السفر كالمفطر في الحَضَرِ.
(قال الحافظ) قول الصحابي: كان يقال كذا هل يلتحق بالمرفوع أو الوقوف؟ فيه خلاف مشهور بين المحدثين والأصوليين ليس هذا موضع بسلطة لكن الجمهور على أنه إذا لم يصفه إلى زمن النبي ﷺ يكون موقوفا، والله أعلم.
٩ - وعنْ أبي طعْمةَ قال: كُنْتُ عند ابن عمر فجاءهُ رجل فقال: يا أبا عبد الرَّحمن