Vol. 1 · p. 282281 / 2,467
إذا صلى أحدكم، ثم جلس في مصلاه لم تزل الملائكة تصلى عليه: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، فإن قام من مصلاه فجلس في المسجد ينتظر الصلاة لم يزل في صلاةٍ حتى يصلى.
٤ - وعن أنسٍ ﵁: أن رسول الله ﷺ أخَّرَ ليلةً صلاة العشاء إلى شطر (١) الليل، ثم أقبل بوجهه بعدما صلى فقال: صلى الناس ورقدوا (٢)، ولم تزالوا في صلاةٍ منذُ انتظرتموها (٣). رواه البخاري.
٥ - وعن أنسٍ ﵁ إن هذه الآية (تتجافى جنوبهم عن المضاجع) نزلت في انتظار الصلاة التى تدعى العتمة. رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
٦ - وعن عبد الله بن عمر ﵄ قال: صلينا مع رسول الله ﷺ المغرب فرجع من رجع، وعقَّبَ (٤) من عقب، فجاء رسول الله ﷺ مُسرعاً قد حفزهُ النفسُ قد حسر عن ركبتيه، قال: أبشروا، هذا رَبُّكم قد فتح باباً من أبواب السماء يُباهى الملائكة يقول: انظروا إلى عبادى قد قضوا فريضةً وهم ينتظرون أُخرى (٥). رواه ابن ماجه عن أبي أيوب عنه، ورواته ثقات، وأبو أيوب: هو المراغىّ العتكى ثقة، ما أراه سمع عبد الله، والله أعلم.
(حفزه النفَس): هو بفتح الحاء المهملة والفاء وبعدهما زاى: أي ساقه وتعبه من شدة سعيه.
(وحسر): هو بفتح الحاء والسين المهملتين: أي كشف عن ركبتيه.