Vol. 1 · p. 473472 / 2,467
٢ - وعن الحسن، يعنى البصرىَّ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ما أذنب عبد ذنباً، ثم توضأ فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى برازٍ من الأرض فصلى فيه ركعتين، واستغفر الله من ذلك الذنب إلا غفر الله له. رواه البيهقى مرسلاً.
(البراز): بكسر الباء، وبعدها راء، ثم ألف، ثم زاى: هو الأرض الفضاء.
٣ - وعن عبد الله بن بُريدة ﵁ عن أبيه قال: أصبح رسول الله ﷺ يوماً، فدعا بالاً، فقال: يا بلال بم سبقتنى إلى الجنة؟ إنى دخلت الجنة البارحة، فسمعت خشخشتك (١) أمامى، فقال: يا رسول الله ما أذنبت قط إلا صليت ركعتين، وما أصابنى حدث قطٌّ إلا توضأت عندها، وصليت ركعتين. رواه ابن خزيمة في صحيحه.
وفي روايةٍ: ما أذنبت، والله أعلم.
الترغيب في صلاة الحاجة ودعائها
١ - عن عثمان بن حنيفٍ ﵁ أن أعمى أتى إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله ادع الله أن يكشف (٢) لى عن بصرى قال: أو أدعك قال يا رسول الله: إنه قد شقَّ على ذهاب بصرى. قال: فانطلق فتوضأ، ثم صلِّ ركعتين، ثم قال: اللهم إنى أسألك وأتوجه إليك بِنَبييِّ محمدٍ ﷺ نبىِّ (٣) الرحمة. يا محمد: إنى أتوجه إلى ربى بك أن يكشف لى عن بصرى