Vol. 1 · p. 132131 / 2,467
حسن تفاهم العلم: إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم
٤ - وعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: كُنا جُلوساً عند باب رسول الله ﷺ نتذاكر يَهْزِعُ (١) هذا بآيةٍ، وينزع هذا بآيةٍ، فخرج علينا رسول الله ﷺ كما يُفْقَأُ في وجهه حَبُّ الرُّمان (٢) فقال يا هؤُلاء: بهذا بُعِثتم (٣) أم بهذا أُمرتم؟ لا ترجعوا بعدى كُفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض (٤). رواه الطبراني في الكبير، وفيه سويد أيضاً.
٥ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ما ضلَّ قومٌ بعد هُدىً كانوا عليه إلا أُوتُوا الجدل (٥) ثم قرأ: ما ضربوه لك إلا جدلاً. رواه الترمذي وابن ماجه وابن أبى الدنيا في كتاب الصمت وغيره، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
٦ - وعن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم. رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي.
(الألد) بتشديد الدال المهملة: هو الشديد الخصومة (الخصم) بكسر الصاد المهملة: هو الذي يحج من يخاصمه.
٧ - وروى عن ابن عباس ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: كفى بك إثماً أن لا تزال مُخاصماً (٦) رواه الترمذي، وقال حديث غريب.
٨ - وعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: المِراء في القرآن كُفرٌ. رواهأبو داود وابن حبان في صحيحه، ورواه الطبراني وغيره من حديث زيد بن ثابت.