Vol. 1 · p. 209208 / 2,467
فقال يا بنى سلم (١) دياركم تكتب آثاركم (٢) دياركم تكتب آثاركم، فقالوا: ما يسرنا أنّا كُنَّا تحولنا. رواه مسلم وغيره.
وفي روايةٍ: له بمعناه، وفي آخرهِ: إن لكم بكل خطوةٍ (٣) درجة.
ما جاء في فضل المشى إلى المسجد
١١ - وعن ابن عباس ﵄: قال: كانت الأنصار بعيدةً منازلهم من المسجد فأرادوا أن يتقربوا (٤) فنزلت: ونكتب ما قدموا وآثارهم، فثبتوا. رواه ابن ماجه بإسناد جيد.
١٢ - وعن أبي هريرة ﵁ عن النبى ﷺ قال: الأبعد (٥) فالأبعد من المسجد أعظم أجراً. رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه والحاكم، وقال: حديث صحيح مدنىّ الإسناد.
١٣ - وعن زيد بن ثابتٍ ﵁ قال: كنت أمشى مع رسول الله ﷺ، ونحن نريد الصلاة، فكان يُقارب (٦) الخطا، فقال: أتدرون لم أُقارب الخطا؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: لا يزال العبد في صلاةٍ مادام في طلب الصلاةِ.
وفى رواية: إنما فعلت (٧) لتكثر خُطاى في طلب الصلاة. رواه الطبراني في الكبير مرفوعا وموقوفا على زيد، وهو الصحيح.
١٤ - وعن أبي موسى ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: إن أعظم الناس أجراً في الصلاة أبعدهم إليها ممشى (٨) فأبعدهم، والذى ينتظر الصلاة حتى يُصليها مع الإمام أعظم أجراً من الذى يُصليها (٩) ثم ينام. رواه البخاري ومسلم وغيرهما.
١٥ - وعن أُبى بن كعبٍ ﵁ قال: كان رجل من الأنصار لا أعلمُ