Vol. 2 · p. 133736 / 2,467
فقال: أولئك العُصاة (١).
وفي روايةٍ، فقيل له: إنَّ بعض الناس قد صام، فقال، أولئك العصاة، أولئك العصاةُ. وفي روايةٍ، فقيل له: إنَّ بعض الناس قد شقَّ عليهم الصِّيام، وإنما ينظرون فيها فعلْتَ، فدعا بقدحٍ من ماءٍ بعد العصْرِ الحديث. رواه مسلم.
(كراع) بضم الكاف.
(الغيم) بفتح الغين المعجمة: وهو موضع على ثلاثة أميال عن عسفان.
٢ - وعنه ﵁ قال: كان النبي ﷺ في سفرٍ فرأى رجلاً قد اجتمع النَّاس عليه وقد ظلِّل عليه (٢)، فقال: ما له؟ قالوا: رجلٌ صائمٌ، فقال رسول الله ﷺ: ليسَ البرُّ (٣) أن تصوموا في السَّفرِ.
زاد في رواية: وعليكمْ رخصة الله التي رخَّص لكمْ.
وفي رواية: ليْس من البرِّ الصوم في السفر. رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي.
٣ - وفي رواية للنسائي: أنَّ رسول الله ﷺ مرَّ على رجلٍ في ظل شجرةٍ يُرشُّ عليه الماء، قال: ما بال صاحبكمْ؟ قالوا يا رسول الله: صائم قال: إنَّه ليْس من البرِّ أن تصوموا في السفر، وعليكمْ برخصة الله ﷿ التي رخص لكمْ فاقبلوها.
٤ - وعنْ عمَّار بن ياسرٍ ﵁ قال: أقبلنا مع رسول الله ﷺ منْ غزوةٍ فسرنا في يوم شديد الحرِّ، فنزلنا في بعض الطريق فانطلق رجلٌ منَّا فدخل تحت شجرةٍ، فإذا أصحابه يلوذون به (٤) وهو مضْطَجِعٌ كهيئةِ الوجعِ (٥)، فلما رآهم رسول الله ﷺ قال: ما بال (٦) صاحبكمْ؟ قالوا: صائم، فقال رسول الله ﷺ: ليْس من البرِّ أن تصوموا في السفر، عليكمْ