Vol. 2 · p. 38641 / 2,467
الترهيب من أن يسأل الإنسان مولاه أو قريبه من فضل ماله
فيبخل عليه، أو يصرف صدقته إلى الأجانب وأقرباؤه محتاجون
١ - عنْ أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: والذي بعثني بالحقِّ لا يعذِّب الله يوم القيامة منْ رحم (١) اليتيم، ولان له في الكلامِ (٢)، ورحم يُتْمَهُ وضعفه (٣)، ولمْ يتطاولْ (٤) على جارهِ بفضل ما آتاه الله وقال يا أمَّة محمدٍ: والذي بعثني بالحقِّ لا يقبل الله صدقةً منْ رجلٍ، وله قرابة محتاجون إلى صلته (٥) ويصرفها إلى غيرهم (٦)، والذي نفسي بيده (٧) لا ينظر الله (٨) إليه يوم القيامة. رواه الطبراني، ورواته ثقات، وعبد الله بن عامر الأسلمي، قال أبو حاتم: ليس بالمتروك.
٢ - وعنْ بهْز بْنِ عن أبيه عنْ جدِّه ﵁ قال. قلت يا رسول الله: من أبرُّ (٩) قال: أمَّك (١٠)، ثمَّ أمَّك، ثمَّ أمك، ثمَّ أباك، ثم الأقرب فالأقرب.
وقال رسول الله ﷺ: لا يسْأل رجل مولاه (١١) منْ فضل هو عنده فيمنعه إيَّاه إلا دعى له يوم القيامة فضله الذي منعه شجاعا أقرع. رواه أبو داود، واللفظ له والنسائي والترمذي وقال: حديث حسن. قال أبو داود: الأقرع الذي ذهب شعر رأسه من السمّ.
٣ - وعن جرير بن عبد الله البجليِّ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ