Vol. 2 · p. 37640 / 2,467
له رسول الله ﷺ: منْ هُما؟ فقال: امرأة من الأنصار، وزينب، فقال رسول الله ﷺ: أي الزَّيانب؟ قال: امرأة عبد الله بن مسعود، فقال رسول الله ﷺ: لهما أجْران القرابة، وأجر الصدقةِ (١) رواه البخاري ومسلم، واللفظ له.
٢ - وعن سلمان بن عامرٍ ﵁ عن النَّبيِّ ﷺ قال: الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذوي الرَّحم ثنتان: صدقة، وصلة (٢). رواه النسائي والترمذي وحسنه، وابن خزيمة، وابن حبان في صحيحيهما، والحاكم وقال: صحيح الإسناد، ولفظ ابن خزيمة قال:
الصَّدقة على المسكين صدقة، وعلى القريب صدقتان: صدقةٌ، وصلةٌ.
٣ - وعن حكم بن حزامٍ ﵁ أنَّ رجلاً سأل رسول الله ﷺ: عن الصَّدقات أيها أفضل؟ قال: على ذي الرَّحم الكاشح. رواه أحمد والطبراني، وإسناد أحمد حسن.
(الكاشح) بالشين المعجمة: هو الذي يضمر عداوته في كشحه، وهو خصره، يعني: أنَّ أفضل الصَّدقة على ذي الرَّحم القاطع المضر العداوة في باطنهِ.
٤ - وعنْ أم كلثوم بنت عقبة ﵂ أن النبي ﷺ قال: أفضل الصَّدقة: الصَّدقة (٣) على ذي الرَّحم الكاشح. رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح، وابن خزيمة في صحيحه، والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم.
٥ - وعنْ أبي أمامة ﵁ أنَّ رسول الله ﷺ قال: إنَّ الصَّدقة على ذي قرابة يضعَّف أجرها مرَّتين. رواه الطبراني في الكبير من طريق عبيد الله بن زحر.