Vol. 1 · p. 573572 / 2,467
البزار والطبراني في الكبير، وفي إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى.
٥ - وعن ابن عباسٍ ﵄ قال: قال رسول الله: "من سأل الناس في غير فاقةٍ (١) نزلت به، أو عِيَالٍ (٢) لا يُطيقهُم جاء يوم القيامة بوجهٍ ليس عليه لحمٌ".
٦ - وقال رسول الله: "من فتح على نفسهِ باب مسألةٍ من غير فاقةٍ نزلت به، أو عيالٍ لا يُطيقهم فتح الله عليه باب فاقةٍ (٣) من حيثُ لا يحتسبُ" رواه البيهقي، وهو حديث جيد في الشواهد.
٧ - وعن عائذ بن عمروٍ ﵁: "أن رجلاً أتى النبي يسألهُ فأعطاهُ، فلما وضع رجلهُ على أُسْكُفَّةِ (٤) الباب. قال رسول الله: لو يعلمون ما في المسألة (٥) ما مشيَ أحدٌ إلى أحدٍ يسألهُ" رواه النسائي.
ورواه الطبراني في الكبير من طريق قابوس عن عكرمة عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله: "لو يعلم صاحب المسألة مَا لَهُ فيها لم يسئل".
٨ - وعن عمران بن حصينٍ ﵁ قال: قال رسول الله: "مسألة الغنيِّ شَيْنٌ (٦) في وجهه يوم القيامة" رواه أحمد بإسناد جيد والطبراني والبزار، وزاد: ومسألة الغني نارٌ (٧) إن أُعْطِيَ قليلاً فقليلٌ، وإن أعطيَ كثيراً فكثيرٌ".
٩ - وعن ثوبان ﵁ أن النبي قال: "من سأل مسألةً وهو عنها غنيٌّ كانت شيناً في وجهه يوم القيامة" رواه أحمد والبزار والطبراني، ورواة أحمد محتج بهم في الصحيح.
إن المسألة لا تحل لغني إلخ
١٠ - وعن جابر بن عبد الله ﵄ أن رسول الله