Vol. 1 · p. 572571 / 2,467
الترهيب من المسألة وتحريمها مع الغنى وما جاء في ذم الطمع
والترغيب في التعفف والقناعة والأكل من كسب يده
١ - عن ابن عمر ﵄ أن النبي قال: "لا تزالُ المسأَلَةُ (١) بأحدكم حتى يلقى الله تعالى، وليس في وجهه مُزْعَةُ لحمٍ" رواه البخاري ومسلم والنسائي.
[المزعة]: بضم الميم، وسكون الزاي، وبالعين المهملة: هي القطعة.
٢ - وعن سمرة بن جندب ﵁ أن رسول الله قال: "إنما المسائل (٢) كُلُوحٌ يَكْلَحُ بها الرجلُ وجههُ، فمن شاء أبقى على وجهه، ومن شاء ترك إلا أن يسأل ذا سُلطانٍ، أو في أمرٍ لا يجدُ فيه بُداً" رواه أبو داود والنسائي والترمذي. وعنده المسألةُ كَدُّ يَكُدُّ بها الرجلُ وجهه. الحديث، وقال: حديث حسن صحيح، ورواه ابن حبان في صحيحه بلفظ: كَدٌّ في رواية: وَكُلُوحٌ في أخرى.
[الكلوح]: بضم الكاف آثار الخموش.
٣ - وعن ابن عمر ﵄ قال: سمعت رسول الله يقول: "المسألة كُلُوحٌ (٣) في وجه صاحبها يوم القيامة، فمن شاء استبقى على وجهه" الحديث. رواه أحمد، ورواته كلهم ثقات مشهورون.
٤ - وعن مسعود بن عمروٍ ﵁ أن النبي قال: "لا يزالُ العبدُ يسألُ وهو غنيٌّ حتى يَخْلَقَ (٤) وجههُ فما يكون له عند الله وجهٌ" رواه