Vol. 1 · p. 504503 / 2,467
في صحيحيهما، وليس عند أبى داود والنسائي: وآنيت، وعند ابن خزيمة: فقد آذيت وأُوذيت، ورواه ابن ماجه من حديث جابر بن عبد الله.
(آنيت): بمد الهمزة وبعدها نون ثم ياء مثناة تحت: أي أخرت المجئ، وآذيت بتخطيك رقاب الناس.
٢ - وروى عن معاذ بن أنسٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: من تخطى رقاب الناس يوم الجمعة اتُّخذ جسراً إلى جهنم. رواه ابن ماجه والترمذي، وقال: حديث غريب، والعمل عليه عند أهل العلم.
٣ - وروى عن أنس بن مالكٍ ﵁ قال: بينما رسول الله ﷺ يخطب إذ جاء رجلٌ يتخطى رقاب الناس حتى جلس قريباً من النبى ﷺ، فلما قضى رسول الله ﷺ صلاته قال: ما منعك يافلان أن تجمع معنا؟ قال: يا رسول الله قد حرصت أن أضع نفسي بالمكان الذى ترى. قال: قد رأيتك تتخطى رقاب الناس وتُؤذيهم، من آذى مسلما فقد آذانى (١)، ومن آذاني، فقد آذى (٢) الله ﷿. رواه الطبراني في الصغير والأوسط.
٤ - وروى عن الأرقم بن أبى الأرقم ﵁، وكان من أصحاب النبى ﷺ أن النبى ﷺ قال: إن الذى يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة ويفرق بين الاثنين بعد خروج الإمام كجار قُصبه (٣) في النار. رواه أحمد والطبراني في الكبير.