Vol. 1 · p. 505504 / 2,467
الترهيب من الكلام والإمام يخطب، والترغيب في الإنصات
١ - عن أبي هريرة ﵁ أن النبى ﷺ قال: إذا قُلت لصاحبك يوم الجمعة: أنصت والإمام يخطب فقد لغوت. رواه البخاري ومسلم: وأبو داود والترمذي والنسائيّ، وابن ماجه وابن خزيمة.
(قوله لغوت): قيل معناه: خبت من الأجر، وقيل: تكلمت، وقيل: أخطأت، وقيل: بطلت فضيلة جمعتك، وقيل: صارت جمعتك ظهراً، وقيل: غير ذلك.
٢ - وعنه ﵁ عن النبى ﷺ قال: إذا تكلمت يوم الجمعة، فقد لغوت وألغيت، يعنى والإمام يخطب. رواه ابن خزيمة في صحيحه.
٣ - وروى عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: من تكلم يوم الجمعة والإمام يخطب، فهو كمثل الحمار يحمل أسفاراً (١)، والذى يقول له: أنصت ليس له جمعة (٢). رواه أحمد والبزّار والطبراني.
٤ - وعن أُبى بن كعبٍ ﵁ أن رسول الله ﷺ قرأ يوم الجمعة تبارك وهو قائمٌ يذكر بأيام الله، وأبو ذر يغمز أُبىَّ بن كعبٍ، فقال: متى أُنزلت هذه السورة إنى (٣) لم أسمعها إلى الآن، فأشار إليه أن اسكت، فلما انصرفوا قال: سألتك متى أُنزلت هذه السورة فلم تخبرنى؟ فقال: أُبىُّ: ليس لك من صلاتك اليوم إلا ما لغوت، فذهب أبو ذر إلى رسول الله ﷺ، وأخبره بالذى قال أُبى، فقال رسول الله ﷺ: صدق أُبي. رواه ابن ماجه بإسناد حسن.
ورواه ابن خزيمة في صحيحه عن أبي ذرٍّ ﵁ أنه قال: دخلت المسجد يوم الجمعة، والنبى ﷺ يخطب فجلست قريباً من أُبى بن كعبٍ فقرأ النبىُّ