Vol. 1 · p. 237249 / 1,205
والجواب من وجهين:
أحدهما: يعم جميع ما ذكروه١.
والثاني: أنا نفرد لكل وجه مما ذكروه بجواب:
أما الأول٢: فلو صح شيء من ذلك: لم يحتج إلى فداء، ولم يكن بلاءً مبينًا في حقه.
والجواب الثاني٢:
أما قولهم: "كان منامًا لا أصل له".
قلنا: منامات الأنبياء ﵈ وحي٤، وكانوا يعرفون الله -تعالى- به.
ولو كان منامًا لا أصل له: لم يجز له قصد الذبح، والتل للجبين. ويدل على فساده: قول ولده ﵇: ﴿افْعَلْ مَا تُؤْمَر﴾ ولو لم يؤمر: كان ذلك كذبًا.
والثاني: فاسد لوجهين: