Vol. 1 · p. 8882 / 3,528
باب ألفاظ الإيمان.
قال الله ﷿:
﴿(وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَراءٌ مِمّا تَعْبُدُونَ، إِلاَّ الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ، وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ ... )﴾ [الزخرف:٢٦ - ٢٧] الآية.
قيل: وهي قول لا إله إلا الله.
وروينا عن النبي ﷺ انه قال:
«أمرت أن أقاتل النّاس حتّى يقولوا لا إله إلاّ الله، فإذا قالوها، عصموا منّي دماءهم وأموالهم إلا بحقّها. وحسابهم على الله ﷿».
٧٨ - أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أنبا حاجب بن أحمد الطوسي، ثنا عبد الرحيم بن منيب ثنا جرير بن عبد الحميد، أنبا سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:
«لأعطينّ الرّاية غدا رجلا يحبّ الله ورسوله يفتح الله عليه».
قال سهيل: «أحسبه خيبر».
-قال عمر: «فما أحببت الإمارة قطّ حتّى يومئذ فدعا عليّا فبعثه».
ثم قال: «اذهب فقاتل حتّى يفتح الله عليك ولا تلتفت».
قال عليّ ﵁:
«على ماذا أقاتل النّاس؟
قال: «قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأنّ محمدا عبده ورسوله.
فإذا فعلوا ذلك فقد (عصموا منكم) دماءهم وأموالهم إلاّ بحقّها، وحسابهم على الله ﷿.