Skip to main content
← Arabic Library

شعب الإيمان - ت زغلول

أبو بكر البيهقي (ت 458هـ)

كتب السنة3,528 pages7 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 2 · p. 12545 / 3,528
أبا بكر محمد بن عبد الله الرازي يقول: سمعت أبا يعقوب النهرجوري يقول: سمعت أبا يعقوب السّوسي يقول: العابد يعبد الله تحذيرا، والعارف يعبد الله تشريفا، والعالم يعبد الله خائفا وراجيا. ١٠٢٤ - أخبرنا أبو محمد السكري، أنا أبو بكر الشافعي، ثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، ثنا الغلاّبي ، حدثنا عفان، ثنا حمّاد، عن ثابت، عن مطرف قال: لو وزن رجاء المؤمن وخوفه ما رجح أحدهما على صاحبه. ١٠٢٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى، ثنا أبو عمرو الحيري، ثنا علي بن الحسن، ثنا علي بن عثّام، عن الأصمعي قال: قال مطرف: لو وزن خوف المؤمن ورجاءه بميزان تربص ما كان بينهما نبط شعره. ١٠٢٦ - أخبرنا أبو سعد الماليني، ثنا أبو أحمد بن عدي الحافظ قال: سمعت حمزة بن داود الثقفي، سمعت الحارث بن الخضر القطان سمعت سفيان بن عيينة سمعت شعبة يقول: لو وزن خوف المؤمن ورجاءه ما زاد خوفه على رجائه ولا رجاءه على خوفه. ١٠٢٧ - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، قال: سمعت منصور بن عبد الله، يقول: سمعت أبا علي الروذباري يقول: الخوف والرجاء هما كجناحي الطائر إذا استويا استوى الطير وتمّ طيرانه، وإذا نقص واحد منهما وقع فيه النقص، وإذا ذهبا جميعا صار الطائر في حدّ

Footnotes

١٠٢٤ - أخرجه أبو نعيم في الحلية (٢/ ٢٠٨) من طريق سفيان عن مطرف بلفظ: لو وزن خوف المؤمن ورجاؤه لوجدا سواء لا يزيد أحدهما على صاحبه. الغلابي هو الفضيل بن غسان. سبق برقم ٩٨٠. ١٠٢٥ - أخرجه أبو نعيم في الحلية (٣/ ٧٦) عن مطر الوراق بلفظ: لو وزن خوف المؤمن ورجاؤه بميزان التربص لم يوجد أحدهما يزيد على صاحبه شيئا.

Contents

Showing the first 200 of 406 headings.

Edition details

الكتاب: شعب الإيمان المؤلف: أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي (٣٨٤ - ٤٥٨ هـ) المحقق: أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م عدد الأجزاء: ٩ (الأخير فهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

شعب الإيمان - ت زغلول — أبو بكر البيهقي | Cognoir — Cognoir