Vol. 2 · p. 102635 / 3,528
١٢٨٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: سمعت أبا أحمد الصيرفي يقول: سمعت أحمد بن زياد يقول: كان أسود بن سالم يتسمسر فإذا أصاب نصف دانق قام وانصرف.
١٢٨٦ - أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أنا أبو منصور النضروي، ثنا أحمد بن نجدة، ثنا سعيد بن منصور، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق في قول الله تعالى:
﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق:
٢].
قال: مخرجه أن يعلم أنّ الله يرزقه، وهو يعطيه، وهو يمنعه.
﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ [الطلاق:٣].
قال: ليس من توكّل على الله تعالى كفاه يعني ليس كلّ من توكّل عليه كفاه، إلاّ أنّه من توكّل على الله يكفّر عنه من سيئتاه ويعظم له أجرا ﴿إِنَّ اللهَ بالِغُ أَمْرِهِ﴾ في من توكّل على الله، ومن لم يتوكّل ﴿قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً﴾ قال أجلا.
١٢٨٧ - أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أنا أبو علي حامد بن محمد الهروي، أنا أبو علي بشر بن موسى، ثنا الأصمعي، ثنا أبو هلال، عن الحسن، قال: قال أبو الصهباء-يعني صلة بن أشيم-:
طلبت الرزق بمظانة فأعياني إلاّ رزق يوم بيوم، فعلمت أنّه خير لي، وأنّ امرأ جعل رزقه يوما بيوم فلم يعلم أنّه خير له لعاجز الرأي.
قال الحليمي ﵀: وفي المسئلة وجه ثالث وهو أن من كان قوي العزم يقدر على تجريد الصبر وترك مجاوزته إلا إلى الدعاء، وكان إذا تصبّر مدّة