Skip to main content
← Arabic Library

شعب الإيمان - ت زغلول

أبو بكر البيهقي (ت 458هـ)

كتب السنة3,528 pages7 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 291281 / 3,528
فيقول قد شفعت الملائكة، وشفع النبيّون، وشفع المؤمنون. فهل بقي إلاّ أرحم الرّاحمين؟ فيأخذ قبضة من النّار قال: فيخرج قوما قد عادوا حمما لم يعملوا لله عمل خير قطّ، فيطرحون في نهر الجنّة يقال له نهر الحياة، فينبتون فيه والّذي نفسي بيده كما ينبت الحبّة في حميل السّيل، ألم تروها وما يليها من الظلّ أصيفر وما يليها من الشّمس أخيضر؟ قلنا يا رسول الله كأنك كنت في الماشية؟ قال: فينبتون كذلك فيخرجون أمثال اللؤلؤ فيحلّون في رقابهم الخواتيم؟ ثمّ يرسلون في الجنة، هؤلاء الجهنّميون هؤلاء الذين أخرجهم الله من النّار بغير عمل عملوه ولا خير قدموه قال الله ﷿ خذوا فلكم ما أخذتم فيأخذون حتى ينتهوا قال: ثم يقولون: لو يعطينا الله ما أخذنا! فيقول الله ﷿: إنّي أعطيتكم أفضل ممّا أخذتم قال: فيقولون: أي ربّنا وما أفضل ممّا أخذنا؟ فيقول: رضواني فلا أسخط). ٣١٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو زكريا بن أبي إسحاق، قالا: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن عبد الوهاب، أنا جعفر بن عون، أنا هشام بن سعد، أنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري فذكره. رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة عن جعفر بن عون. قال البيهقي ﵀: وأخرجنا حديث سعيد بن المسيب وعطاء بن يزيد عن أبي هريرة عن النبي ﷺ في هذه القصة قال في آخرها: (فيقول له تمنّ فيتمنّى حتّى إذا انقطع به قال الله ﷿ من كذا وكذا فسل، يذكره ربه حتى إذا انتهت به الأماني قال الله تعالى لك ذلك ومثله معه) قال أبو سعيد الخدري لأبي هريرة: إنّ رسول الله ﷺ قال: «لك ذلك وعشرة أمثاله». وروينا في حديث أبي صالح عن أبي سعيد عن النبي ﷺ فيمن يخرج من النار: «فيمكثون في الجنة حينا فيقال لهم: هل تشتهون شيئا؟ فيقولون: أن ترفع عنّا هذا الاسم فيرفع عنهم».

Footnotes

٣١٨ - أخرجه مسلم (١/ ١٧١) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن جعفر بن عون-به.

Contents

Showing the first 200 of 406 headings.

Edition details

الكتاب: شعب الإيمان المؤلف: أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي (٣٨٤ - ٤٥٨ هـ) المحقق: أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م عدد الأجزاء: ٩ (الأخير فهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.