Vol. 1 · p. 8478 / 3,528
فتقول: أحسنت، رحمك الله! أحسنت، بارك الله فيك! والله يقول»:
﴿وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ﴾ [الشورى:٢٦].
٧٣ - أخبرنا أبو محمد المؤمّلي، أنبا أبو عثمان البصري، ثنا محمد بن عبد الوهاب نا يعلى بن عبيد ثنا الأعمش، عن شقيق، عن سلمة بن سبرة، قال:
«خطبنا معاذ ... فذكره».
وفي هذا انه يخاطب الجماعة بذلك، ولم يعيّن به شخصا، وقد رجع في آخر الحديث إلى الاستثناء في دخول الجنّة فقال: «إنّي لأطمع».
٧٤ - وأخبرنا أبو عبد الله بن عبد الله السّديري، أنبا أبو حامد الخسروجردي، ثنا داود بن الحسين الخسروجردي ثنا حميد بن زنجويه ثنا أبو شيخ الحرّاني ثنا محمّد بن سلمة، عن محمّد بن إسحاق، عن سعيد بن يسار، قال:
«بلغ عمر بن الخطّاب ﵁ أنّ رجلا يزعم انّه مؤمن فكتب إلى أميره أن ابعثه إليّ. فلمّا قدم عليه، قال: أنت الّذي تزعم انّك مؤمن؟.
قال: نعم، والله يا أمير المؤمنين!
قال: ويحك! وممّ ذاك؟.
قال: أو لم تكونوا مع رسول الله ﷺ أصنافا: مشرك، ومنافق، ومؤمن.
فمن أيّهم كنت؟.
قال: فمدّ عمر يده إليه معرفة لما قال حتى أخذ بيده.