Skip to main content
← Arabic Library

شعب الإيمان - ت زغلول

أبو بكر البيهقي (ت 458هـ)

كتب السنة3,528 pages7 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 2 · p. 71604 / 3,528
محمد بن غالب بن حرب، ثنا شيبان، ثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن عبد الرحمن بن ثروان، عن هزيل بن شرحبيل، عن ابن عمر أنّ سائلا سأل النبي ﷺ فإذا بتمرة عائرة فقال: «أما إنّك لو لم تأتها لأتتك». ١١٩١ - أخبرنا أبو نصر بن قتادة، ثنا أبو عمرو بن نجيد السّلمي، ثنا أبو بكر الإسماعيلي، ثنا هشام بن خالد الأزرق الدمشقي، ثنا الوليد بن مسلم، عن ابن جابر، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن أمّ الدرداء، عن أبي الدرداء عن رسول الله ﷺ قال: «إنّ الرّزق يطلب العبد كما يطلبه أجله». وكذلك رواه هشام بن عمار عن الوليد مرفوعا. والمراد بهذا-والله تعالى أعلم-أنّ ما قدّر له من الرزق يأتيه، فليثق به، ولا يجاوز الحدّ في طلبه. ١١٩٢ - وأخبرنا أبو نصر بن قتادة، أنا أبو عمرو بن مطر، ثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، ثنا الهيثم بن خارجة، ثنا عبد الله بن عبد الرحمن، قال: سمعت إسماعيل بن عبيد الله يقول: سمعت أمّ الدرداء تقول: سمعت أبا الدرداء يقول: لو أنّ رجلا هرب من رزقه كهربه من الموت، لأدركه رزقه كما يدركه الموت.

Footnotes

١١٩٠ - بلفظ: خذها لو لم تأتها لأتتك. وعزاه المنذري في الترغيب (٢/ ٥٣٦) إلى الطبراني بإسناد جيد وابن حبان في صحيحه والبيهقي. ١١٩١ - أخرجه ابن حبان في صحيحه (٥/ ٩٨ رقم ٣٢٢٧ الإحسان) من طريق هشام بن خالد الأزرق-به. وقال المنذري (٢/ ٥٣٦) ورواه ابن حبان في صحيحه والبزار ورواه الطبراني بإسناد جيد إلا أنه قال: «ان الرزق ليطلب العيد أكثر مما يطلبه أجله» وقال البزار (٢/ ٨٢ رقم ١٢٥٤ كشف الأستار). لا نعلمه عن أبي الدرداء إلا بهذا الطريق ولم يتابع هشام على هذا وقد احتمله أهل العلم

Contents

Showing the first 200 of 406 headings.

Edition details

الكتاب: شعب الإيمان المؤلف: أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي (٣٨٤ - ٤٥٨ هـ) المحقق: أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م عدد الأجزاء: ٩ (الأخير فهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

شعب الإيمان - ت زغلول — أبو بكر البيهقي | Cognoir — Cognoir