Vol. 1 · p. 130123 / 3,528
إلى سائر ما ورد في الكتاب من الدلالات على صنعه وتوحيده.
١٠٤ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس الأصم، ثنا أحمد بن الفضل الصائغ، ثنا آدم، ثنا أبو جعفر الرازي، ثنا سعيد بن مسروق، عن أبي الضحى:
﴿وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ﴾
لما نزلت هذه الآية عجب المشركون وقالوا ان محمدا يقول: والهكم إله واحد فليأتنا بآية إن كان من الصادقين. فأنزل الله ﷿:
﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ .. ﴾. [البقرة:
١٦٤] الآية.
يقول: إن في هذه الآيات ... ﴿لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾.
١٠٥ - حدثنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني محمد بن يوسف الدقيقي قال وجدت في كتابي للشافعي ﵀:
فيا عجبا كيف يعصى الاله ... أم كيف يجحده جاحد؟
ولله في كل تحريكة ... وتسكينة أبدا شاهد
في كل شيء له آية ... تدل على أنه واحد
ويقال إن هذه الأبيات لأبي العتاهية.