Skip to main content
← Arabic Library

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل

البهوتي (ت 1051هـ)

الفقه الحنبلي7,407 pages16 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 106158 / 7,407
إذا دخلَ الكنيف أن يقول باسم الله" رواه ابن ماجه والترمذي ، وقال: ليس إسناده بالقوي. ثم يقول: (اللهم إني أعوذ بك) أي: ألجأ إليك (من الخبث) بإسكان الباء، قاله أبو عبيدة ، ونقل القاضي عياض، أنه أكثر روايات الشيوخ. وفسره بالشر . (والخبائث) بالشياطين، فكأنه استعاذ من الشر وأهله. وقال الخطابي : هو بضم الباء. وهو جمع خبيث ، والخبائث جمع خبيثة، فكأنه استعاذ من ذكران الشياطين وإناثهم. وقيل: الخبث الكفر، والخبائث الشياطين. ولم يزد في "الغنية" و"المحرر" و"الفروع" على ما ذكره المصنف، لحديث أنس أن النبي ﷺ "كان إذا دخلَ الخلاءَ قال: اللهمَّ إنِّي أعوذ بك من الخبثِ والخبائِثِ" متفق عليه ، قال في "الفروع": روى البخاري "إذا أراد دخوله"

Footnotes

ابن ماجه في الطهارة، باب ٩، حديث ٢٩٧، والترمذي في الصلاة، باب ٧٣، حديث ٦٠٦، وقال: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه وإسناده ليس بذاك القوي. والبيهقي في الدعوات الكبير (١/ ٣٧)، والبغوي في شرح السنة (١/ ٣٧٨) وله شاهد من حديث أنس. رواه الطبراني في الأوسط (٣/ ٢٤٥، ٨/ ٣١). وفي كتاب الدعاء (٢/ ٩٦٦)، وابن عدي في الكامل (٣/ ١٠٥٥)، وابن السني في عمل اليوم والليلة ص / ١٣. وتمام الرازي في فوائده (٢/ ٢٦٨)، حديث ١٧٠٩، وابن عساكر (١٩/ ٣٨٣). كذا في الأصول وصوابه: أبو عبيد، وانظر: غريب الحديث (٢/ ١٩٢). مشارق الأنوار (١/ ٢٢٨). إصلاح غلط المحدثين ص / ٢١. في (ح) و (ذ): خبث. البخاري في الوضوء، باب ٩، حديث ١٤٢، وفي الدعوات، باب ١٥، حديث ٦٣٢٢، ومسلم في الحيض، حديث ٣٧٥.

Contents

Showing the first 200 of 5,542 headings.

Edition details

الكتاب: كشاف القناع عن الإقناع المؤلف: منصور بن يونس البهوتي الحنبلي (ت ١٠٥١ هـ) تحقيق وتخريج وتوثيق: لجنة متخصصة في وزارة العدل الناشر: وزارة العدل في المملكة العربية السعودية الطبعة: الأولى، (١٤٢١ - ١٤٢٩ هـ) = (٢٠٠٠ - ٢٠٠٨ م) عدد الأجزاء: ١٥ (ثم طُبع ٢ فهارس مؤخرا) تنبيه: هذه النسخة الإلكترونية تم إدخالُها إدخالا جديدا، ولم تَعتمِد على أي نسخة سابقة (كما وقع ببعض النسخ الإلكترونية غير الرسمية: من إعادة تقسيم نص نسخة أخرى مغايرة على صفحات هذه الطبعة!). [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.