Vol. 2 · p. 77511 / 1,232
وذلك موضوع للفرض والإيجاب, وقوله ﷿: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ وذلك لا يستعمل عند أكثر الناس إلا في المحافظة على ما لا يسع تركه هذا مع ما ورد من توقيف الرسول ﵇ على وجوبها, وقوله ﷺ "إن أول ما يسأل عنه العبد الصلاة" وصلاته ﵇ في أول الوقت وآخره وقوله: "ما بين هذين وقت لأمتي" وقوله: ﷺ "أول الوقت رضوان الله وآخره عفو الله" والله سبحانه يقول: