Vol. 1 · p. 357350 / 1,232
أن يَنقَضَّ﴾ وقوله تعالى: ﴿واسْأَلِ القَرْيَةَ﴾ وقوله تعالى ﴿لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ﴾ وقوله تعالى: ﴿أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الغَائِط﴾ وقوله تعالى: ﴿يُؤْذُونَ اللَّهَ﴾ وهو يريد رسله وأولياءه. وقوله تعالى: ﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ﴾ وقوله تعالى: ﴿وجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا﴾. وقوله تعالى: ﴿اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ﴾ وقوله تعالى: ﴿ويَمْكُرُونَ ويَمْكُرُ اللَّهُ﴾. وقد أهل اللغة في الرجل البليد: هذا تيس وحمار. وفي الشديد الأيد أسد وسبع. وفي الثقيل إنه جبل, وأمثاله أوضح دليل على أن في كتاب الله سبحانه وسنن رسوله ﷺ وكلام أهل اللغة مجازًا كثيرًا, اللهم إلا أن يقول قائل: إن الجدار يريد ويختار. وأن البليد تيس وحمار على الحقيقة, فلا يكون في عداد من يكلم.