Vol. 1 · p. 366359 / 1,232
القبر سارقاً، وأمثال هذا، فإذا جرى الاسم على ذلك من جهة القياس أدخل تحت العمومات والظواهر، كقوله تعالى ﴿والسَّارِقُ والسَّارِقَة﴾ وقوله تعالى: ﴿الزَّانِيَةُ والزَّانِي﴾ وقوله ﷺ: "الجار أحق بسقبه "وهذا بعيد لما قلناه.
وقد وجدنا أهل اللغة يسمون بعض ما حدث فيه/ ص ٩٣ الحموضة خلاً دون
غيره، ويسمون بعض ما خرج من شيء فاسقا، وبعض ما يتجاوز الغرض المقصود جائزاً، ولا يجرون ذلك على كل ما وجد فيه ذلك المعنى، فبطل ما قالوه.