Skip to main content
← Arabic Library

الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة

عبد العظيم المنذري (ت 656هـ)

كتب السنة2,467 pages4 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 2 · p. 158761 / 2,467
أتريد أنْ تميتها موْتاتٍ (١) هلا أحْددْتَ شفرتكَ قبل أن تضْجعها، وقال: صحيح على شرط البخاري. ٣ - وروي عن ابن عمر ﵄ قال: أمر النَّبيُّ ﷺ بحدِّ الشِّفار. وأن توارى عن البهائم (٢)، وقال: إذا ذبح أحدكم فلْيجْهزْ رواه ابن ماجه. (الشفار) جمع شفرة: وهي السكين، وقوله: فليجهز، هو بضم الياء، وسكون الجيم وكسر الهاء، وآخره زاي: أي فليسرع ذبحها ويتمه. ٤ - وعنِ ابن عمر أيضاً ﵄ أنَّ رسول الله ﷺ قال: ما منْ إنسانٍ يقتلُ عصفوراً، فما فوقها بغير حقِّها إلا يسْأله الله ﷿ عنهما. قيل يا رسول الله وما حقُّها؟ قال: أن يذبحها فيأكلها، ولا يقطع رأسها، ويرمي بها (٣) رواه النسائي والحاكم وصححه. ٥ - وعنِ الشَّرِّيد ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: منْ قتلَ عصفوراً عبثاً (٤) عجَّ (٥) إلى يوم القيامة يقول: يا ربِّ إنَّ فلاناً

Footnotes

= (ما يريده النبي ﷺ من المسلمين ليلتي العيد ويوميه) يحب ﷺ أن يقابل العيد بالبشر والسرور، والتوبة لله تعالى، والندم على الخطايا، وتكميل النفس بآداب الله، وتجميلها بالمحامد، والإقبال على ذكر الله وتمجيده واستغفاره، والصلاة على حبيبه ﷺ، ومصالحة الخصوم والأخذ بناصر المظلوم، وصلة الأرحام، والإحسان إلى الفقراء، وزيارة الأقارب، وصلاة الفرض جماعة في المسجد، ومؤانسة الأهل، والتهجد، وإحياء الليلة بالإكثار عن العبادة والذكر رجاء أن الله يحفظ محيي ليلة العيد من أهوال القيامة: ويقيه شرها، ويعطيه ثباتا وقوة تتحمل شدائدها ويعده من الذين قال فيهم سبحانه: (لا يحزنهم الفرع الأكبر) ويستظل برحمته في ظله سبحانه (يوم تموت القلوب) فيحيا حياة السعداء، ويبكر صباحا إلى المسجد، ويكبر كثيراً، ويكثر من الصدقة، ويقول قولا حسناً طيباً ليناً، ويذبح أضحية ويوزعها على الفقراء، ولا يأكل منها إلا قليلا بركة طالباً ثواب الله تعالى فقط، ويبتعد عن الرياء والتشاحن، والتساب والتشاؤم، ويهجر مجالس اللهو والفسق، ويحضر مجالس الصالحين، وأهل العلم، ويزور القبور: ويتجمل بأفخر الثياب، وينفق على أهله بسعة وجود، ويطعم الطعام، ويود أهل الخير، ويتزاور ويتباش، ويتحاب ويؤنس ويبسم ثغره، ويشرح صدره للإسلام. (١) أتود أن تظهر لها علامة الخوف. وتكرر لها الموت مراراً تراه. (٢) تختفي: أي لا يراها حيوان تذبح كي لا يرى الموت أمامه والذبح بعينيه شفقة ورأفة ورحمة بخلق الله. (٣) فيه صيد هذا الحيوان لذبحه وأكله حلال، والنهي عن التمثيل به، والنكاية وقطع رأسه بلا ذكاة شرعية. (٤) لهواً ولعباً. وفي النهاية: والمراد أن يقتل الحيوان لعباً لغير قصد الأكل، ولا على جهة التصيد للانتفاع. (٥) رفع صوته علانية.

Contents

Showing the first 200 of 477 headings.

Edition details

الكتاب: الترغيب والترهيب من الحديث الشريف المؤلف: عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله، أبو محمد، زكي الدين المنذري (ت ٦٥٦ هـ) ضبط أحاديثه وعلق عليه: مصطفى محمد عمارة الناشر: مكتبة مصطفى البابي الحلبي - مصر (تصوير/ دار إحياء التراث العربي - بيروت) الطبعة: الثالثة، ١٣٨٨ هـ - ١٩٦٨ م عدد الأجزاء: ٤ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.