Vol. 2 · p. 155758 / 2,467
به من الخيرِ، أو للمسلمين عامَّة؟ قال: لآل محمَّدٍ خاصةً، وللمسلمين عامةً، وقدْ حسن بعض مشايخنا على هذا، والله أعْلمُ.
٤ - وروي عن عليَّ ﵁ عن النبي ﷺ قال: يا أيها الناس ضحُّوا (١) واحتسبوا (٢) بدمائها، فإن الدَّم وإنْ وقع في (٣) الأرض، فإنَّه يقع حرْز الله ﷿ رواه الطبراني في الأوسط.
٥ - وروي عن حسين بن علي ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: منْ ضحَّحى طيِّبة نفسه محتسبا لأضحيته كانت له حجاباً من النَّار (٤). رواه الطبراني في الكبير.
٦ - وروي عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: ما أنفقت الورقُ (٥) في شيء أحبَّ إلى الله من نحر ينْحرُ في يوم عيدٍ. رواه الطبراني في الكبير والأصبهاني.
٧ - وعنْ أبي أمامة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: خيرُ الأضحية الكبشُ، وخيرُ الكفن الحلَّةُ: رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه إلا أنه قال: الكبْشُ الأقرنُ. رووه كلهم من رواية عفير بن معدان عن سليم بن عامر عن أبي أمامة.
وقال الترمذي: حديث غريب. (قال الحافظ): عفير واهٍ.
٨ - وعنْ أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: من وجد سعةً لأن يضحِّي فلم يضحِّ: فلا يحضر مُصلانا (٦). رواه الحاكم مرفوعا هكذا، وصححه، وموقوفا ولعله أشبه.
٩ - وعنْ أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ