Vol. 2 · p. 67670 / 2,467
فلان فلمْ تُطْعِمهُ، أما علمت أنَّك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي (١). يا ابن آدم (٢) اسْتسقيتك، فلم تسقني. قال يا رب: وكيف أسقيك، وأنت ربُّ العالمين. قال: استسقاك عبدي فلان فلمْ تسقه، أما إنك لو سقيته وجدت ذلك عندي. رواه مسلم.
١٨ - وعن أبي هريرة ﵁ أيضاً قال: قال رسول الله ﷺ: ومن أصبح منكمُ اليوم صائماً؟ فقال أبو بكر ﵁: أنا، فقال: منْ أطعم منكم اليوم مسكيناً؟ فقال (٣) أبو بكر: أنا قال: من تبع منكم اليوم جنازةً (٤) قال أبو بكرٍ: أنا، فقال من عاد (٥) منكم اليوم مريضاً؟ قال أبو بكر: أنا، فقال رسول الله ﷺ: ما اجتمعت هذه الخصال قطُّ في رجل إلا دخل الجنَّة. رواه ابن خزيمة في صحيحه.
١٩ - وروى عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: سئل رسول الله ﷺ: أيُّ الأعمال أفضل؟ قال: إدخالك (٦) السُّرور على مؤمنٍ أشبعْتَ جوْتهُ، أوْ كسوت عورته، أو قضيت له حاجةً. رواه الطبراني في الأوسط، ورواه أبو الشيخ في الثواب من حديث ابن عمر بنحوه.
وفي روايةٍ له: أحبُّ الأعمال إلى الله ﷿ سرور تدخله على مسلمٍ أوْ تكشفُ عنه كرْبةً، أو تطرد عنه جوعاً، أو تقضي عنه ديناً.
٢٠ - وروى عن معاذٍ بن جبل ﵁ عن النبيِّ ﷺ قال: من أطْعَمَ مؤمناً حتى يشبعه من صغبٍ أدخله الله باباً من أبواب الجنَّة لا يدخله إلا منْ كان مثله. رواه الطبراني في الكبير.