Vol. 2 · p. 65668 / 2,467
صلى الله عليه وسلم: الحمد لله الذي لمْ ينْس حدمنا. رواه الطبران في الأوسط والحاكم وتقدم.
(القبصة) بفتح القاف وضمها وبالصماد المهملة: هي ما يتناوله الآخذ برءوس أصابعه الثلاث.
١٢ - وعنْ أبي ذرٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: تعبَّد عابد من بني إسرائيل فعبد الله في صومعتهِ (١) ستِّين عاما، وأمطرت الأرض فاحضرَّتْ فأشرف (٢) الرَّاهب من صومعتهِ فقال: لوْ نزلتُ فذكرت الله (٣) فازددت خيرا، فنزل ومعه رغيف فبينما هو في الأرض لقيته امرأة، فلم يزلْ يكلِّمها وتكلِّمه حتى غشيها (٤)، ثمَّ أغمى عليه فنزل الغدير (٥) يستحمُّ (٦)، فجاء سائل، فأوْمأ إليه (٧) أن يأخذ الرَّغيفين، ثمَّ مات فوزنت عبادة ستين سنةً بتلك الزَّنْية (٨) فرجحت الزَّنية بحسناته، ثمَّ وضع الرَّغيف، أو الرَّغيفان مع حسناتهِ فرجحتْ حسناته فغفر له. رواه ابن حبان في صحيحه.
١٣ - وعن البراء بن عازب قال: جاء أعرابي إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله علِّمني عملاً يدخلني الجنَّة؟ قال: إن كنتَ أقصرْتَ الخطبة لقدْ أعرضت المسألة أعتق النَّسمة (٩)، وفكَّ الرَّقبة، فإنْ لمْ تطق ذلك فأطعم الجائع، واسقِ الظَّمآن (١٠) الحديث: رواه أحمد وابن حبان في صحيحه والبيهقي، ويأتي بتمامه في العتق إن شاء الله تعالى.
١٤ - وعنْ عبد الله بن عمرو ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: منْ أطعمَ أخاه حتى يشبعه، وسقاه من الماء حتى يرويه باعده الله من النَّار سبع خنادق ما بين كلِّ خندقين (١١) مسيرة خمسمائة عامٍ. رواه الطبراني في الكبير وأبو الشيخ