Vol. 1 · p. 590589 / 2,467
إياكم والطمع فإنه هو الفقر
٤٦ - وعن أبي أمامة ﵁ أن رسول الله قال: "يا ابن آدمَ إنك أن (١) تبذل الفضل خيرٌ لك، وأن تُمْسِكَهُ شرٌ لك، ولا تُلامُ على كفافٍ، وابدأ بمن تعولُ، واليد العليا خيرٌ من اليد السفلى" رواه مسلم والترمذي وغيرهما.
٤٧ - ورويَ عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: قال رسول الله: "إياكم (٢) والطمع: فإنه هو الفقر، وإياكم وما يُعْتَذَرُ منه" رواه الطبراني في الأوسط.
٤٨ - وعن سعد بن أبي وقاص ﵁ قال: "أتى النبي رجلٌ، فقال يا رسول الله: أوصني وأوجزْ، فقال النبي: عليك بالإياس (٣) مما في أيدي الناس، وإياك والطمع، فإنه فقرٌ حاضرٌ (٤)، وإياك وما يُعتذرُ منه" رواه الحاكم والبيهقي في كتاب الزهد واللفظ له، وقال الحاكم: صحيح الإسناد كذا قال.
٤٩ - ورويَ عن جابرٍ ﵁ قال: قال رسول الله: "القناعةُ كنزٌ لا يفنى" رواه البيهقي في كتاب الزهد، ورفعه غريب.
٥٠ - وعن عبد الله بن محصنٍ الخطميِّ ﵁ أن رسول الله قال: من أصبح آمناً في سِرْبِهِ مُعافىً (٥) في بدنه، عنده قوتُ يومهِ فكأنما حِيزَتْ له الدنيا بحذافيرها (٦) " رواه الترمذي، وقال: حديث حسن غريب.
[في سربه] بكسر السين المهملة: أي في نفسه.