Vol. 1 · p. 538537 / 2,467
(والنواء) بكسر النون وبالمد: هو المعاداة.
(والشجاع): بضم الشين المعجمة وكسرها هو الحية، وقيل: الذكر خاصة، وقيل: نوع من الحيات.
(والأقرع): منه الذهب شعر رأسه من طول عمره
٤ - وعن عبد الله بن مسعودٍ ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: ما من أحدٍ لا يُؤدى زكاة ماله إلا مثل له يوم القيامة شجاعاً أقرع حتى يُطوق (١) به عنقه، ثم قرأ علينا النبى ﷺ مصداقه من كتاب الله: ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله الآية. رواه ابن ماجه، واللفظ له، والنسائي بإسناد صحيح، وابن خزيمة في صحيحه.
٥ - وعن علي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: إن الله فرض على أغنياء (٢) المسلمين في أموالهم بقدر الذى يسع فقراءهم ولن يُجهد الفقراء إذا جاعوا وعروا (٣) إلا بما يصنع أغنياؤهم، ألا وإن الله يُحاسبهم حساباً شديداً ويعذبهم عذاباً أليماً. رواه الطبراني في الأوسط والصغير، وقال تفرد به ثابت بن محمد الزاهد.
(قال الحافظ): وثابت ثقة صدوق روى عنه البخاري وغيره، وبقية رواته لا بأس بهم، وروى موقوفا على علىٍّ ﵁، وهو أشبه.
٦ - وعن مسروقٍ ﵁ قال: قال عبد الله: آكل الربا وموكله وشاهداه إذا علماه والواشمة والمؤتشمة، ولا وى الصدقة، والمرتدُّ أعرابياً بعد الهجرة ملعونون على لسان محمد ﷺ يوم القيامة. رواه ابن خزيمة في صحيحه واللفظ له، ورواه أحمد وأبو يعلى وابن حبان في صحيحه عن الحارث الأعور عن ابن مسعود ﵁.
(لاوى الصدقة): هو المماطل بها الممتنع عن أدائها.
٧ - وروى الأصبهاني عن علىٍّ ﵁ قال: لعن رسول الله صلى الله