Skip to main content
← Arabic Library

الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة

عبد العظيم المنذري (ت 656هـ)

كتب السنة2,467 pages4 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 465464 / 2,467
١٣ - وعن أبي أُمامة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: من خرج من بيته مُتطهراً إلى صلاةٍ مكتوبةٍ (١) فأجره كأجر الحاج المحرم، ومن خرج إلى تسبيح الضحى لا ينصبه إلا إياهُ فأجره كأجر المعتتمر، وصلاةٌ على إثر صلاةٍ لا لغو بينهما (٢) كتابٌ في عليين. رواه أبو داود، وتقدم. ١٤ - وعن أبي الدرداء ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: من صلى الضحى ركعتين لم يُكتب من الغافلين (٣)، ومن صلى أربعاً كتب من العابدين (٤)، ومن صلى ستا كُفِىَ ذلك اليوم، ومن صلى ثمانياً كتبه الله من القانتين (٥)، ومن صلى ثنتى عشرةَ ركعةً بنى الله له بيتاً في الجنة، وما من يومٍ ولا ليلةٍ إلا لله منٌّ (٦) يمُنُّ به على عباده وصدقةٌ، وما من الله على أحدٍ من عباده أفضل من

Footnotes

= ولادته. والحكمة في مشروعية النوافل التكميل للفرائض، وهذا وقت جد وعمل وكدح في طلب الرزق فيترك الإنسان علمه ويذهب لمرضاة ربه بصلاة ركعات فيها الخير ومجلب البر ونور الإيمان ومنبع الرحمات. (١) مفروضة. فيه أن الإنسان يتطهر ويتنظف ويتوضأ ثم يذهب إلى أداء الفرض في بيت الله لتكثر حسناته (والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة). (٢) المعنى أداء الفريضة، ثم انتظار الصلاة الثانية على شريطة عدم الكلام الذى لا فائدة فيه يرقيك، ويجعل صحائفك نقية طاهرة من الآثام مملوءة حسنات ومودعة بجوار صحائف الأبرار المتقين (كلا إن كتاب الأبرار لفى عليين وما أدراك ماعليون كتاب مرقوم يشهده المقربون) يحضرونه فيحفظونه أو يشهدون على ما فيه يوم القيامة أهـ بيضاوى. يقال: لغا الإنسان يلغو ولغى يلغى: إذا تكلم بالمطروح من القول، وما لا يعنى؛ وألغى: إذا أسقط، وفيه: (من قال لصاحبه والإمام يخطب صه فقد لغا) أهـ نهاية. (٣) الساهين الناسين ذكر الله والغفلة سهو يعترى الإنسان من قلة التحفظ والتيقظ، ومنه قوله تعالى: (ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا) أي تركناه غير مكتوب فيه الإيمان كما قال تعالى: (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان)، وقيل: معناه من جعلناه غافلا عن الحقائق. أهـ غريب. (٤) المطيعين المتذللين لله تعالى: قال في الغريب: والعبادة أبلغ من العبودية لأنها غاية التذلل، ولا يستحقها إلا من هو غاية الإفضال، وهو الله تعالى. (٥) الخاضعون المشتغلون بالعبادة، ورفض كل ما سوى الله ﷾: قال تعالى. (إن إبراهيم كان أمة قانتاً). (٦) من: نعم وإحسان إلى من لا يستثيبه، ولا يطلب الجزاء عليه سبحانه هو المنان: أي المنعم المعطى من المن العطاء لا من المنية والمنان من أبنية المبالغة كالوهاب ومنه الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين أو هى مما من الله به على عباده، وقيل: شبهها بالمن: وهو العسل الحلو الذى ينزل من السماء عفوا بلا علاج ودليلها من الكتاب قول الله تعالى: (واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب ٢٠ إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشى والإشراق) ٢١ من سورة ص: أي ذا القوة رجاع إلى مرضاة الله تعالى، ووقت الإشراق حيز تشرق الشمس: أىتضئ، ويصفو شعاعها، وهو وقت الضحى وشروقها وطلوعها، وعن أم هانئ ﵂ أنه ﵊ صلى صلاة الضحى وقال: (هذه صلاة الإشراق). وعن ابن عباس ﵄: (ما عرفت صلاة الضحى إلا بهذه الآية) ..

Contents

Showing the first 200 of 477 headings.

Edition details

الكتاب: الترغيب والترهيب من الحديث الشريف المؤلف: عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله، أبو محمد، زكي الدين المنذري (ت ٦٥٦ هـ) ضبط أحاديثه وعلق عليه: مصطفى محمد عمارة الناشر: مكتبة مصطفى البابي الحلبي - مصر (تصوير/ دار إحياء التراث العربي - بيروت) الطبعة: الثالثة، ١٣٨٨ هـ - ١٩٦٨ م عدد الأجزاء: ٤ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.