Vol. 1 · p. 382381 / 2,467
من ترك الصلاة مُتعمداً، فقد كفر جهاراً. رواه الطبراني في الأوسط بإسناد لا بأس به، ورواه محمد بن نصر في كتاب الصلاة، ولفظه:
سمعت رسول الله ﷺ يقول: بين العبد والكفر أو الشرك ترك الصلاة، فإن ترك الصلاة فقد كفر. ورواه ابن ماجه عن يزيد الرَّقاشى عنه:
عن النبى ﷺ قال: ليس بين العبد والشرك إلا ترك الصلاة، فإذا تركها، فقد أشرك.
الترهيب من ترك الصلاة عمدا وأشياء أخر
١١ - وعن ابن عباس ﵄ قال حماد بن زيدٍ: ولا أعلمه إلا قدر رفعه إلى النبى ﷺ قال: عُرَى (١) الإسلام، وقواعدُ الدين ثلاثة عليهن أُسِّسَ الإسلام، من ترك واحدة منهن فهو بها كافرٌ: حلال الدم (٢) شهادة أن لا إله إلا الله والصلاة المكتوبة، وصوم رمضان. رواه أبى يعلى بإسناد حسن، ورواه سعيد بن زيد أخو حماد بن زيد عن عمرو بن مالك النكرى عن أبي الجوزاء عن ابن عباس مرفوعاً، وقال فيه: من ترك منهن واحدة فهو بالله كافر، ولا يُقبل منه صرف (٣)، ولا عدلٌ، وقد حلَّ (٤) دمه وماله.
١٢ - وعن معاذ بن جبلٍ ﵁ قال: أتى رسول الله ﷺ رجلٌ، فقال: يا رسول الله علمنى عملاً إذا أنا عملته دخلت الجنة: قال: لا تُشرك بالله شيئاً، وإن عُذبت وحُرقت، أطع (٥) والديك وإن أخرجاك من مالك، ومن كل شئ (٦)
هولك، لا تترك الصلاة (٧) متعمداً، فإن من ترك الصلاة متعمداً،