Vol. 1 · p. 252251 / 2,467
الترغيب في إسباغ الوضوء وإفراغ القلب لله في الصلاة
١٢ - وعن يوسف بن عبد الله بن سلامٍ قال: أتيتُ أبا الدرداء ﵁ في مرضه الذى قُبض (١) فيه، فقال يابن أخى: ما علمت (٢) إلى هذه البلدة، أو ما جاء بك؟ قال: قلت لا: إلا صلة (٣) ما كان بينك وبين والدى: عبد الله بن سلامٍ، فقال: بئس ساعة الكذب هذه، سمعت رسول الله ﷺ يقول: من توضأ فأحسن الضوء، ثم قام فصلى ركعتين، أو أربعاً (يُشكُّ سهلٌ) يُحسن (٤) فيهن الركوع والخشوع ثم يستغفر الله غفر له. رواه أحمد بإسناد حسن.
١٣ - وعن زيد بن خالدٍ الجُهنىِّ ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: من توضأ فأحسن وضوءهُ (٥)، ثم صلى ركعتين لا يسهو (٦) فيهما غفر له ما تقدم من ذنبه. رواه أبو داود.
وفي رواية عنده: ما من أحدٍ يتوضأُ فيحسن الوضوء ويصلى ركعتين يُقبلُ بقلبه (٧) وبوجهه (٨) عليهما إلا وجبت له الجنة.
١٤ - وعن عقبة بن عامرٍ ﵄ قال: كُنا مع رسول الله ﷺ خُدام أنفسنا نتناوب (٩) الرعاية رعاية إبلنا، فكانت على رعاية الإبل فرواحتها (١٠) بالعشى، فإذا رسول الله صلى الله عليه يخطب الناس فسمعته يوماً يقول: ما منكم من أحدٍ يتوضأُ فيحسن الوضوء، ثم يقوم فيركع ركعتين يُقبلُ