Vol. 1 · p. 126125 / 2,467
ما من عبدٍ يخطب خطبة إلاَّ الله ﷿ سائله عنها (١) أظُنُّهُ قال: ما أراد بها. قال جعفر كان مالك بن دينار إذا حدّث بهذا الحديث بكى حتى ينقطع، ثم يقول: تحسبون أن عينى تقرُّ بكلامي عليكم، وأنا أعلم أن الله ﷿ سائلى عنه يوم القيامة ما أردت به؟ (٢) رواه ابن أبى الدنيا والبيهقي مرسلاً باسناد جيد.
من لم ينفعه علمه ضره جهله - شرار العلماء
٩ - وعن لقمان يعنى ابن عامر قال: كان أبو الدرداء ﵁ يقول: إنما أخشى من ربي يوم القيامة أن يدعونى على رُءوس الخلائق فيقول لى يا عُويمر، فأقول لبيك (٣) رب، فيقول ما عملت (٤) فيما علمت؟. رواه البيهقي.
١٠ - وعن معاذ بن جبل ﵁ قال: تعرضتُ أو تصديت لرسول الله ﷺ وهو يطوف بالبيت، فقلت يا رسول الله: أىُّ الناس شرٌّ؟ فقال رسول الله ﷺ: اللهم (٥) غفراً، سل عن الخير، ولا تسأل عن الشر (٦) شرار الناس، شرار العلماء في الناس. رواه البزار، وفيه الجليل بن مرة، وهو حديث غريب.
١١ - وروى عن أبي برزة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: مثل الذي يُعَلِّمُ الناس الخير وينسى نفسه. مثل الفتيلة (٧) تضيء على الناس وتحرق نفسها. رواه البزار.
١٢ - وعن عبد الله بن عمرو ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: رُب حامل فقه غير فقيه، ومن لم ينفعه علمه ضره جهله، اقرإ القرآن مانهاك (٨)، فإن لم ينهك فلست تقرؤهُ. رواه الطبراني في الكبير وفيه شهر بن حوشب.
١٣ - وعن جندب بن عبد الله الأزدى ﵁ صاحب النبى ﷺ، عن رسول الله ﷺ قال: مثلُ الذى يُعَلِّمُ الناس الخير وينسى