Skip to main content
← Arabic Library

الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة

عبد العظيم المنذري (ت 656هـ)

كتب السنة2,467 pages4 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 2 · p. 147750 / 2,467
رواه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه، وعنده: منْ لمْ يدعْ قوْلَ الزُّور والجهل (١) والعمل به، وهو رواية للنسائي. ورواه الطبراني في الصغير والأوسط من حديث أنس بن مالك، ولفظه: قال رسول الله ﷺ: منْ لم يدع الخنا والكذب (٢) فلا حاجة لله أن يدع طعامه وشرابه. ٢ - وعنْ أبي هريرة ﵁ أيضاً قال: قال رسول الله ﷺ: قال الله ﷿: كلُّ عمل ابن آدم إلا الصِّيام فإليَّ، وأنا أجزي به، والصِّيام جنَّة، فإذا كان يوم صوم أحدكمْ فلا يرفث (٣)، ولا يصخب (٤)، فإنْ سابَّه أحد (٥) أو قاتله فليقلْ: إني صائم إنِّي صائم (٦)، الحديث. رواه البخاري، واللفظ له، ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه، وتقدم بطرقه، وذكر غريبه في الصيام. ٣ - وعنْ أبي عبيدة ﵁ قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: الصِّيام جنَّة (٧) ما لمْ يخرقْها. رواه النسائي بإسناد حسن، وابن خزيمة في صحيحه والبيهقي، ورواه الطبراني في الأوسط من حديث أبي هريرة. وزاد: قيل وبم يخرقها؟ قال: بكذبٍ، أوْ غيبةٍ. ٤ - وعنْ أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:

Footnotes

(١) الوقوع في الدناءة والسباب وهتك أعراض الناس. (٢) الفحش في المنطق، والحمهور على أن الكذب والغيبة ونحوها لا تفسد الصوم، بل تنقص ثوابه وتمنع كماله، لأنه ليس المقصود منه العدم المحض كما في المنهيات، لاشتراط النية فيه إجماعا، ولعل القصد به في الأصل الإمساك عن جميع المخالفات، لكن لما كان ذلك يشق خفف الله، وأمر بالإمساك من المفطرات، ونبه العاقل بذلك على الإمساك عن جميع المخالفات، لكن لما كان ذلك يشق خفف الله، وأمر بالإمساك عن المفطرات، ونبه العاقل بذلك على الإمساك عن جميع المخالفات، وأرشد إلى ذلك ما تضمنته أحاديث المبين عن الله مراده فيكون اجتناب المفطرات واجبا، واجتناب ما عداها من المخالفات من المكملات. أهـ شرقاوي. (٣) لا يتكلم بالكلام الفاحش ولا يهذي، ولا يسرف في المزاح، ولا يداعب نساءه خشية أن يجر إلى الجماع. (٤) لا يخاصم ولا يجادل، وفي نيل الأوطار: الصخب هو الرجة، واضطراب الأصوات للخصام، وفي ن ط: فلا حاجة لله أن لا يدع. قال القرطبي: لا يفهم من هذا أن غير يوم الصوم يباح فيه ما ذكر، وإنما المراد أن المنع من ذلك يتأكد بالصوم أهـ. (٥) وجه إليه ألفاظ السباب والشتائم: أي جاء متعرضاً لمقاتلته ومشاتمته كأن يبدأه بقتل أو شتم، أو يقدم له أي أذى. (٦) أي تشعر نفسه بتحليه بطاعة الله، ويقول بلسانه ليكون أقوى وأوعى إلى اجتناب ما يخالف صومه لله، ففائدة القول التذكير بأنه متلبس بطاعة، ورابح ثواب الله، ومؤمل الخير، ومنتظر البر، وإن بذاءة اللسان تحبط الثواب المرجو. (٧) وقاية من المعاصي، وجالب الحسنات، وترس قوى من الوقوع في الخطايا مدة عدم إفحاشه ومشاتمته، فإن عصى الله بذلك بليت جنته، وفنيت وقايته، ووقع في شرك الذنوب، وضاع ثواب صومه.

Contents

Showing the first 200 of 477 headings.

Edition details

الكتاب: الترغيب والترهيب من الحديث الشريف المؤلف: عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله، أبو محمد، زكي الدين المنذري (ت ٦٥٦ هـ) ضبط أحاديثه وعلق عليه: مصطفى محمد عمارة الناشر: مكتبة مصطفى البابي الحلبي - مصر (تصوير/ دار إحياء التراث العربي - بيروت) الطبعة: الثالثة، ١٣٨٨ هـ - ١٩٦٨ م عدد الأجزاء: ٤ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة — عبد العظيم المنذري | Cognoir — Cognoir