Vol. 2 · p. 114717 / 2,467
أفْضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرَّم (١)، وأفضل الصَّلاة بعد الفريضة: صلاة الليل (٢). رواه مسلم واللفظ له، وأبو داود والترمذي والنسائي، ورواه ابن ماجه باختصار ذكر الصلاة.
٢ - وعنْ عليٍّ ﵁ وسأله رجلٌ فقال: أي شهرٍ تأمرني أن أصوم بعد شهر رمضان؟ فقال له: ما سمعت أحداً يسأل عن هذا إلا رجلاً سمعته يسأل رسول الله ﷺ وأنا قاعد عنده، فقال: يا رسول الله أيُّ شهر تأمرني أنْ أصوم بعد شهر رمضان؟ قال: إن كنت صائماً بعد شهر رمضان، فصم المحرَّم، فإنَّه شهر الله، فيه يوم تاب الله فيه على قومٍ، ويتوبُ فيه على قوْمٍ آخرين. رواه عبد الله ابن الإمام أحمد عن غيره أبيه، والترمذي من رواية عبد الرحمن بن إسحاق، وهو ابن أبي شيبة عن النعمان ابن سعد عن علي، وقال: حديث حسن غريب.
٣ - وعنْ جُنْدُبِ بن سفيان ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ: إنَّ أفضل الصَّلاة بعد المفروضةِ الصلاة في جوف الليل، وأفضلَ الصِّيام بعد رمضان شهْرُ الله الذي تدعونه الحرَّم. رواه النسائي والطبراني بإسناد صحيح.
٤ - وعن ابن عبَّاس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: منْ صام يوم عرفة كان له كفَّارة سنتين، ومنْ صام يوماً من المحرَّم فله بكلِّ يوم ثلاثون يوماً (٣). رواه الطبراني في الصغير، وهو غريب، وإسناده لا بأس به.
والهيثم بن حبيب وثقه ابن حبان.